السيد مصطفى الخميني
231
واجبات الصلاة
ربما تبطل ، وربما لا تبطل إذا كان لجهة عقلائية ، لا طبيعية . توهم دلالة روايات الصلاة في السفينة على عدم وجوب الاستقرار ودعوى دلالة المآثير المشتملة على صحة الصلاة في السفينة ، والتحري للقبلة بجهده ( 1 ) ، على عدم وجوب الاستقرار ، غير مسموعة ، لأنها في مقام المزاحمة رجحت جانب القبلة عليه . مع أن الدور نحوها ، ليس في الأماكن البعيدة بحيث يضر بالاستقرار ، فإن السفينة الدائرة ، تكون بوجه يتمكن من الاتيان ببعض الصلاة نحو القبلة مستقرا غير دائر ، ثم إذا دارت يدور ، وهو أيضا دفعي لا تدريجي ، وما هو المنافي للاستقرار هو التزلزل والاضطراب والدور التدريجي ، دون الدفعي كما لا يخفى . ومنها : إظهارها وإيجادها من مخارج حروفها أي على الوجه الصادق عليه قول : الله أكبر وأما سماع الغير والنفس - ولا سيما استماعه من الإذن لا الحلق - فهو غير مبرهن ، وإن قال به الفقيه اليزدي ( رحمه الله ) ، وقال : لو تكلم بدون ذلك - بأن لا يسمع نفسه تحقيقا أو تقديرا - لم يصح ( 2 ) . نعم ، من باب المقدمة العلمية ، ربما يجب ذلك .
--> 1 - وسائل الشيعة 5 : 506 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 14 ، الحديث 9 و 10 . 2 - العروة الوثقى 1 : 628 ، كتاب الصلاة ، فصل في تكبيرة الاحرام ، المسألة 5 .